06/07/2009 GMT -3
14/06/2009 GMT -3
التطبيع واللا تطبيع مشاكله ما الهدف منها
قرأت هذا الخبر وكانت الفاجعة فعندما حدثنى بعض الأصدقاء عنه أمس لم أكن أصدق ولكن نشره فى جريدة اليوم السابع جعلنى اقوم بنشره حتى يعرف المثقفون المصريون الطريق الذى يسير عليه أعلامهم وروادهم الذين يعتبروهم نبراس لهم والمدافعين عن الحريات والقضايا الوطنية والخبر سأكتبه كما جاء بالنص فلن أقوم بتعديل حرف واحد. ولكنى بعد الخبر سأبدى برأئى عن هذا الخبر
أبدت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية مساء أمس الجمعة اهتماماً بالغاً بموافقة وزير الثقافة على السماح للمركز القومى للترجمة بالبدء فى ترجمة كتب وأعمال أدبية إسرائيلية.
وتحت عنوان "فاروق حسنى أعطى الضوء الأخضر لترجمة الكتب الإسرائيلية بمصر" كتبت صحيفة هاآرتس أن وزير الثقافة المصرى الذى أبدى معاداته لإسرائيل وللسامية عندما أعلن العام الماضى فى مجلس الشعب أنه مستعد لحرق الكتب الإسرائيلية الموجودة فى المكتبات المصرية، تراجع عن موقفه تجاه إسرائيل ووافق على ترجمة الكتب والأعمال الأدبية للروائيين الإسرائيليين. كما ذكرت الصحيفة أن فاروق حسنى المرشح لمنصب مدير عام منظمة اليونيسكو أعطى الإشارة إلى د.جابر عصفور رئيس المركز القومى للترجمة حتى يشرف المركز على ترجمة كتب إسرائيلية، موضحة الصحيفة أن جابر عصفور أكد أن المركز سيترجم كتابين إسرائيليين للكاتبين عاموس عوز ودافيد جروسمان للغة العربية، معرباً عن أمله فى توقيع عقد هذان الكتابين الشهر المقبل مع دور النشر البريطانية والفرنسية بدلاً من التعامل مع دور النشر الإسرائيلية. وذكرت الصحيفة أن فاروق حسنى الذى يرفض التطبيع مع إسرائيل إلا بشرط عقد اتفاق سلام مع الفلسطينيين، والذى يصف الإسرائيليين واليهود بأنهم غير مثقفين وسارقين للتراث الثقافى من الدول الأخرى، اعتذر مؤخراً بجريدة لوموند الفرنسية عن إعلانه أنه مستعد لحرق الكتب الإسرائيلية.
وإلى هنا أنتهى الخبر وياله من خبر فمن أجل كراسى زائلة ومناصب فانيه نجد أنه تتحطم الشعارات والنبرات العالية الجوفاء فمن أجل ماذا ترمى نفسك فى حضن العدو الوحيد الذى أخبرنا عنه الله من قبل ورأينا هذا بأم رأسنا فأنت ووانت من أجل منصب عالمى ومنصب محلى تجعلوا الثقافة المصرية والشعب المصرى فى مهب ريح عاصفة وانفتاح غير محمود عواقبة . فالتاريخ لن ينسى لكما أنكما تنازلتم عن فكركم وشعارتكم الجوفاء من أجل مناصب زائلة فالنهايه محتومة مهما علت المناصب .حفرة لا تتعدى المتر لاأنيس ولا ونيس إلا العمل وأعتقد أن عملكم واضح للعيان . ولكِ الله يا مصر
يوسف مسعد يوسف
خرافات فلنتين والهوس المجنون



فى هذا اليوم من كل عام نجد هوس الشباب بالاحتفال بهذا العيد المستورد من بلاد الغرب والمسمى بفلنتين ( عيد الحب ) كما يسمونه فى بلادنا وللأسف الشديد أن شبابنا والذى يعد هو الدعامة للوطن ينساق وراء هذه التقاليد السيئة والتى لا تمت بصله لديننا الاسلامى من قريب أو بعيد . وللأسف الشديد أيضا ومن العجيب أن أجهزة الأعلام هى التى تروج لهذا العيد وتدعوا الشباب القليل الخبرة والحكمة للاحتفال بهذا العيد الوثنى فى القدم والمسيحى فى هذا العصر والذى ترفضه بعض الدول المسيحية ذات نفسها مثل ايطاليا لما يدعوه هذا الاحتفال إلى اللهو والعبث بين الشباب والبنات .ولنذكر فى ايجاز سبب هذا الاحتفال فى القدم إلى عصرنا الحالى . يقال أن روما الوثنية كانت تحتفل به فى يوم 15 فبراير من كل عام وكان يوافق عطلة الربيع وكان الدين المسيحى فى بدايته فى هذه الآونة . وكان اصدر الإمبراطور كلاديديس الثانى قرار يمنع زواج الجنود . وكان فى هذا الوقت راهب نصرانى يسمى فالنتاين رفض هذا القرار بشكل عملى وكان يبرم عقود الزواج خفيه بل يقال أن المعاشرات الجنسية كانت تحدث تحت سقف الكنيسة كما يقال ولما افتضح امرة حكم عليه بالإعدام ثم عرض عليه الامبراطور أن يعفو عنه على أن يترك النصرانية ويعبد آلهة الرومان ويكون صهرا له إلا انه رفض هذا العرض فأعدم يوم 14 فبراير عام 270 ميلادى ليله 15 فبراير ( عيد الرومان ) ومنذ هذا الحين أطلق عليه لقب القديس وبعد انتشار المسيحية فى أوربا اصبح يوم العيد 14 فبراير وسمى بعيد القديس فالنتين تمجيداّ لذكراه
في حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبرا وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموه قلنا يا رسول الله فمن ؟ قال : اليهود والنصارى) اخرجه البخاري
والله سبحانه وتعالى يقول "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدي"
فيا أيها الشباب العاقل الفاهم لدينك لا تنساق وراء الافعال المستورده من الخارج دون التفكير بعقلك والذى ميزك به الله عن كافة المخلوقات . فتمسك بعقيدتك الاسلامية والتى هى الدين الشامل لكل الاديان والدين الخاتم لكل الاديان فلا دين بعده . وفى هذا الكفاية لعله يكون فيه الهدى . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
يوسف مسعد يوسف
فى بيتنا مدمن
إن ما أتحدث عنه اليوم هو موضوع يهم كل اسرة مصرية بل إنه يهم أغلب الأسر المصرية ألا وهو الإدمان والذى أصبح آفه السنوات الحالية . فالإدمان ليس فقط شرب المخدرات المهلكة للصحة قبل المال ولكنه يبدأ من شرب السيجارة اللعينة والتى أصبحت تطل علينا فى كل وقت وحين تضر غير المدخن قبل المدخن الصغير قبل الكبير . فالسيجارة هى البداية الحقيقية والفعلية لأى إدمان وجريمة أخرى بداية من السرقة إلى الزنا ومنتهية بالقتل . نعم ففى قصتى التى أحكيها فهى قصة حقيقية ليست من نسج الخيال ولكنها حدثت بالفعل فى إحدى الأسر المصرية الفقيرة وليست ميسورة الحال . مع الأخذ فى الإعتبار عدم ذكر الأسماء والبلاد حفاظاً على أسرار الناس. فهذا طفل موهوب يتنبأ له الجميع بالمستقبل الباهر فمستواه العقلى يتفوق عن أقرانه بمراحل . حتى أنه كان يذهب للنت كافيه للعب تاره والاستطلاع تاره أخرى فهو دائم البحث عن الجديد فى العلم . حتى كان لقاؤه فى هذا النت كافيه مع شباب أكبر منه سناً وبدأوا يعزموا عليه بشرب السجائر فكان يرفض حتى أنه استجاب للتجربة وداوم بعد ذلك للمجاراة . وبدأ سلم الهاوية فكان يأخذ مصاريف الدروس الخصوصية ويشترى بها سجائر لمجاراة أصحابه الأكبر منه سناً وللجلوس فى النت كافيه . ولا يذهب إلى الدروس كل هذا مع تفوقه فى الدراسة وعدم معرفة الأهل بما يجرى للطفل . حتى وصل إلى المرحلة الثانوية واكتشف الأب بالصدفة البحتة أن ابنه يشرب السجائر وبعض المخدرات فهدده بأن إذا لم ينتهى سوف يبلغ عنه البوليس فما كان من الولد إلا أن سافر إلى إحدى المدن الساحلية وأخذ الأب يبحث عنه ولم يجده وعندما استعان بأحد الأصدقاء المهمين استطاع عن طريق زملائه أن يعرف طريقه وهو الأن تحت العلاج من الإدمان . فقد انجرف هذا الابن فى طريق الهاوية وبداية الطريق السجائر وتدرج إلى المخدرات بكافة أنواعها وسرقة مصاريف الدروس وشراء المخدرات ثم مضاجعة العاهرات صاحبات الرايات الحمر . كل هذا يحدث لطفل لم يتعدى 16 سنة من عمره . فى غياب وإهمال الأسرة وعدم وعيهم فى التربية السليمة للأطفال . وعدم الحماية الفكرية من خلال المدرسة المفتقدة للسمة الأولى لها وهى التربية الفكرية الواعية لفكر الأطفال وحمايتهم من خطورة الإدمان الذى يدفعه علينا العدو ونحن له مستسلمين . وهنا أدعو جميع أطراف المشكلة للتضافر والوقوف إلى جانب الشباب وتوعيتهم فليس الواجب على المدرسة فقط حشو العقول بمناهج لا تنفع ولا تشفع اللهم إلا تعجيز للطالب وحسرته وإخراج جيل خرب عقلياً محطم نفسيا وجسمانيا . فدعهم من التربية الجنسية واثرها على الفرد فالمهم هو الفرد أولا أن نحفظه ونرعاه ونحميه من خطورة الإدمان الذى يدفعه علينا العدو دفعا بعدما فشل فى الحرب التقليدية أخذ فى الحرب العقلية ولما لم تجنى ثمارها المرجوه بسرعة أخذ يدمر العقل نفسه . فجسم بلا عقل يصبح إنسان ميت عديم المنفعة وهذا ما يرجوه أعداء الوطن . ولكل الأسر يجب أن يحافظوا على أولادهم ويحموهم ويراقبوهم خوفا من هذا اللعين الأدمان والضرب بيد من حديد فى البدايات وعدم الانتظار إلى النهاية والتوعية للأطفال بخطورة هذا اللعين . وأجهزة الأمن عليهم عدم التهاون مع هؤلاء السفاحين الخونة الذين يدمرون شباب الأمة ويحطموا جدرانها من الداخل وجعل شبابها مدمنا غير قادر على العمل والتفكير . وجعل عقوبة الإتجار فى المخدرات هى الإعدام لا السجن المشدد فهو بترويجه لهذا المخدر قد قتل نفوسا عديدة بداية من المدمن إلى جميع أفراد الأهل والأسرة . ونتمنى إبعاد عن هذا الفيرس اللعين عن الأمة . والله الموفق .
يوسف مسعد يوسف
13/10/2008 GMT -3
العيد وبهجة الصغار واللعبه الخفيه
مر منذ أيام قليلة عيد الفطر المبارك والحمد لله تعالى مر بسلام كما تمر جميع الأيام . وكما هو العيد وبهجة الصغار وشراء ألعاب العيد والفرحه الكبيره لاحظت بعض الأشياء والتى تبدو ملحوظه وغير عادية حتى للعيد الغير واعيه . فلا عيب فى الفرحة ولكن العيب كل العيب هو سوء التعبير عن الفرحه وعدم مراعاه شعور الغير ومضايقتهم وما حدث فى شارع جامعة الدول العربية أخد أهم وأكبر الشوارع فى القاهره من تحرش جماعى للفتيات من قبل بعض الصبيه الغير واعيه ومدركه لما تفعله واقل ما يتلق عليها انها فئه خارجه عن العرف والأدب والذى يعيش الشعب المصرى تحت قبعته . وما بقوله لهذه الفئه نقول لمن هيج الشهوه داخلهم من قنوات فضائية عير واعيه وازياء فاضحه داعيه للفجر وعدم تربيه لتعاليم الإسلام وغياب الوعى الأسرى والمدرسى والمجتمع . فيجب علينا الوقوف لمحاربة هذه الأفعال وعدم وقوعها مره أخرى . ومن منظور أخر نجد فى يد طفل صغير مسدس بندقيه مكتوب عليها صنع الصين وتحول الشارع المصرى إلى مسرح للقتال بين الصبيه بهذا السلاح الصينى وكأنهم يبثون فى نفوس أطفالنا حب القتال والعنف وتشجيعهم من صغر سنهم على حمل السلاح والجرئه فى رفع السلاح فى وجه أخيه وهذا الأن بلعب ولكن ماذا يكون غدا والمعنى فى قلب الصانع . زكل عام وانتم بخير وعمار يا صين . يوسف مسعد يوسف
22/09/2008 GMT -3
حمدا لله
إلى كل المتابعين لمدونتى المتواضعه أحب أن أوجه الشكر لهم والاعتذار لهم فى ذات الوقت فقد صادفنى فى الأيام الماضيه بعد الصعوبات التى أبعدتنى عن الكتابة ف المدونى واستكمال كتابة ديوانى ليالى العاشقين واتمنى من الله عزوجل ان تزول هذه العوائق قريبا واتابع معكم الكتابة وتعليقاتكم التى تحفزنى على الاستمرار فى الكتابة . وشكرا مره لكل المتابعين . يوسف مسعد يوسف
15/06/2008 GMT -3
سجن بلا سجان
تنتابنى فى بعض الأحيان مشاعر غريبه فى معناها محزنه فى مغزاها مؤلمه فى محتواها . ولكنها على كل حال تصادفنى وتؤرقنى بل أنها فى بعض الأحيان تذهب عن خفونى النوم . وهذه المشاعر وإن حملت فى طياتها الصدق فى بعض الأحيان ، إلا أننى قد تألفت معها وتواعدت معها حتى أنها إن غابت عنى فى بعض الأوقات أحس بالغربه . وهذه المشاعر المميته المخيفه أتخذها صديق لى رفيق لى . أنظر لنفسى فى تعجب من أمرى ، أمسجون أنا فى سجن بلا سجان بلا قضبان أنعم بالحريه المقيده من وراء حائط السجن المفتوح والذى يدخل من بين ثناياه أحيانا أشعه الشمس المضيئه " شمس الحريه " التى تدفأ قلبى المحبوس خلف قضبان قيد الحركه . ولو أنى قد أحببت هذا السجن المميز والذى ميزنى عن بقيه أقرانى . فقد أصبحت أنا ( أنا ) المميز عنهم أجمعيا ليس بأسمى فقط ولكن بالتحدى لكافه العواقب التى وقفت أمام تحقيق آمالى . ولعل التوافق مع الأشياء التى قد تواجه الإنسان قد تحول هذه العقبات أو الحوائل إلى محفزات تدفعه إلى الامام . وهذا فعلا ما قد حدث معى .فإن عزيمه الإصرار والتحدى قد أفرزت هرمون النجاح والتقدم والتميز كما يشهد الأخرون ويشهد الزمان بحوادثه . ولعل الرفيق الحنون الفاهم لوضع رفيقه له الدور الكبير فى الدفع به إلى الأمام ومجابه التحديات والصعوبات وتحويل هذا السجن الكبير دافع إلى الأمام لإنجاز المستحيل والنجاح الكبير . وقد يختلف دافع هذ الرفيق من عاطفه أصيله للجنس البشرى ( الأمومه ، الأبوه ، ألخ ) أو العاطفه الإنسانيه " الحب ، الأخوه " ( الحبيب ، الصديق ، ألخ ) . ولعل فى تجربتى مع هذه الحياه كانت للأم الدور الكبير فى إجتياز كافه العقبات والتحديات والخروج من قوقعه الإعاقه وتحويلها إلى أنوار براقه تبهر بها كل العيون التى كانت تستبعد هذا النجاح من قريب أو بعيد . ولكنها وبإراده قويه وعزيمه فولازيه أستطاعة أن تحقق الإعجاز وتحول السجن العالى إلى جنه مورقه أشجارها يانعه ثمارها تسر الناظرين لحسن بهائها . وهذا هو الدور الفعال الذى حققته الأم فى خضم الأمواج العاتيه . ولعلى فى هذه الكلمات القليله أقدم لها أسمى آيات الشكر والعرفان والجميل فى تحقيق ذاتى ، فلولاها ما كنت أنا الأن فقد أفنت شبابها كى أكون . سهرت الليالى على راحتى حتى تبعد عنى كلمه الآه ، بذلت الكثير والكثير من راحتها وصحتها حتى أكون . فبملئ فى أقول على ملأ ومسامع العالم ما أنا عليه الأن هو لك أنت يا أمى . وإذا كتبت أشعارا تعطيكى حقكك ما أوفيتك قليل من فعلك فلكى من حبى وأنا داخل سجنا بلا سجان أستحلفك بالله أن تسامحنى أن زل لسانى أو ساء كلامى حتى يسامحنى رب العالمين . وسلام .
يوسف مسعد يوسف
10/06/2008 GMT -3
الوعد المكتوب
قد يعتقد البعض أن ما يحدث فى حياتنا بصفه خاصه والحياه بصفه عامه إنما هى أحداث تحدث إعتباطا أو أنها تحدث على سبيل الصدفه البحته . وقد يعتقد البعض الآخر أن الاحداث بمجملها ساره أو ضاره هى من فعل الإنسان البحته . فكل من الفريقين مخطئين ينقصهم البعد المكانى والزمانى للأحداث . فنقول للفريق الأول أن ما يحدث للمرء فى حياته هى أحداث كتبت عليه قبل أن يخلق على وجه الارض أو انها على سبيل التأكيد كتب كل أحداث حياته سواء شقى أو سعيد قبل أن تخلق الدنيا نفسها . وبالمثل كل ما يحدث فى الدنيا من أحداث سواء حروب ، أو أوبئة ، زلازل ، براكين ، مصادمات عالميه ، مجاعات . كل هذا مقدر على الخليقه قبل أن تخلق السموات والارض . فقد شملنا الله برحمته وعطائه . فسبحانه وتعالى يرزق الدوده فى باطن الحجر الاصم . فكل ما فى الحياه هو يعيش على الصفه التكافليه .فالكبير يعيش على الصغير والصغير يعيش على الاصغر وهكذا فهى دوره تكامليه تبدأ من التراب وتنتهى بالانسان فهو سيد هذا الكون فكل ما فى الحياه مسخر لهذا الانسان ومخلوق من اجل هذا الانسان العجول . أما الفريق الاخر فنجده ينزع يد الله من أحداث الحياه ويرى أنه هو المحرك الاوحد لهذه الحياه فنقول لهذا الانسان إذا سلمنا جدلا بصدق هذا القول ، نقول له وماذا كان فى الحياه قبل أن تخلق انت وكيف يتحكم مخلوق فى مخلوق مثله . فأنت أيها الانسان مخلوق . فانت فى البدايه مخلوق يجب ان يكون لك خالق . والمخلوق ليس من حقه أو من سلطته التحكم فى مخلوق مثله بصفته الخالق لهذا الكون . فمثلا نجد الزارع يبذر البذور فى الارض ويقوم برعايتها وخدمتها بكافه الخدمات المعروفه ثم نجد فى النهايه ان قطعه ارض تخرج محصول عالى الجوده الكميه والنوعيه ونجد فى الطرف الاخر من المعادله قطعه ارض ممثاله تحوى كافه الظروف لا تخرج نفس المحصول ولا الجوده . فإذاً من تحكم فى هذا الشئ . فالإنسان فقط عليه العمل والتحسين والتجويد ولكن النتيجه ليست بيده ففى النهايه النتيجه هى بيد الخالق الاعظم هو الله عزوجل سبحانه وتعالى الذى يقول للشئ كن فيكون . وعلى هذا فيجب على الإنسان أن يعرف قدر نفسه فهو مخلوق ضعيف لا يستطيع حتى حمايه نفسه . فنجد أنه لا يستطيع حتى حمايه نفسه من فيرس ضعيف لم يستطع حتى الان ان يجد له علاج وهو فيرس الانفلوانزا . فما بالنا بالطامه الكبرى وهى مجابهت الله . فيا أيها الانسان اعرف قدر نفسك ولا يأخذك التكبر واعرف قدر نفسك فى هذا الكون الكبير . وعلى الجانب الاخر يجب عليه الجد فى العمل فالعمل هو سبيل الانسان ولا ينسى العباده فالعباده هى السبب الاول فى خلق الانسان . والله الموفق
يوسف مسعد يوسف
02/05/2008 GMT -3
نظره المجتمع للمعاق
المجتمع فى حقيقته ليس مجرد لفظ فالمجتمع مكون من أفراد عديده والأفراد يكونون أسر والأسره هى النواه الصغيره للمجتمع الكبير الذى نعيش فيه نحياه ونتعامل معه بجميع طوائفه من بداية السلم المجتمعى الطفل الجاهل ( والجاهل ليس من يجهل القراءة والكتابة ) وإنما الجهل أن تجهل طبيعة من تتعامل معه من نفسيه وسيكلوجية ألخ . وانه حينما يجهل الطفل فإننا نلتمس له العذر لصغر سنه وقله مداركه وخبرته فى الحياة ولكن ما نعيب عليه هو من بلغ من العمر عتيه ولكنه يفكر بعقل طفل عمره خمس سنين فهو غير واعى لمدركات الحياة وما يتعامل معه من أفراد مختلفة على مختلف الأصعده . فنجد هذا الطفل الكبير ينظر للمعاق وكأنه ليس له حق الحياه وأن وجد فيها فعليه أن لا يكون فيها ظاهر بين الناس ويتعايش معهم بل يرغب أن يضعه أسفل سافلين وان تعامل معه يتعامل معه وكأنه شئ تافه ليس له أعتبار ولا كرامة ولا طموحات يتعامل معه وكأنه شئ جامد عليه أن يستجيب لما سيملى عليه وليس له رأى ولا تعبير عن ذاته . فمثل هذا الأنسان المتحجر هو فى الحقيقة متخلف بمعنى الكلمة ولنذكره بمثال بسيط ومعرف للعامة جميعا أيذكر الأديب الكبير طه حسين عميد الأدب العربى كم عانى فى حياته الأولى مع المجتمع جميعا وجاهد حتى وصل بمجهوده ومصاربته إلى المراتب العليا حتى أنه وصل إلى أعلى منصب تعليمى فى مصر وجاهد كثير حتى جعل مجانية التعليم والتى ربت أجيال عظام والأمثلة كثيرة وكثيرة فعلى الجميع أن يقدروا جهد المعاق ولا يبخسوا من قدراته ويساعدوه على تحقيق أهدافه وطموحاته ولا تقفوا عثرة فى طريقة فالإعاقة ليست فى عدم عمل بعض الأعضاء فى الجسم ولكن الإعاقة هى الإستسلام والخنوع وعدم معرفة قدر النفس والسيطرة عليها لتحقيق الغايات والأمنيات والطموحات . وعليه فعلى المجتمع بداية من الفرد إلى الإجهزة التنفيذية مساعدة المعاق سواء إعاقة حركية أو سمعية .ألخ ...عليهم جميعا أن يقفوا جنبا إلى جنب خلف المعاق ومساعدته بشتى الوسائل سواء معنوية أو مادية أو تسهيلات لتحقيق رغباته المشروعة فعليهم واجب يجب تحقيقة للمعاق لأنه جزء فعال وجزء لا يتجزء من نسيج المجتمع .
والله الموفق
يوسف مسعد يوسف
الإسراء والعراج
إن الحدث أو الموضوع الذى سنتحدث عنه اليوم له الأثر الكبير ليس علينا كأفراد ولكنه له الأثر الكبير على الدعوة الإسلامية وهى فى مهدها الأول ولنا أن نأخذ نحن الأفراد والمجتمع عبره ودروس من هذه الحادثه الغير عادية فى وقائعها وزمنها وتأثيرها على الدعوة الإسلامية فى بداية تكوينها .
إن الرسول الكريم " محمد صلى الله عليه وسلم " كان فى مقتبل الدعوه يجاهد فى مختلف الجبهات ويدعوا للإسلام فى مجتمع يسوده الكفر والماديه وحياه اللهو والمجون وكل أنواع الإنحلال . وكان صلى الله عليه وسلم ليس وحده ولكنه كان وراءه من خلف الستار حين ومن أمام الناس طاره أخرى من يسانده بالمال والمصابره والتأييد المعنوى والعصبية القبليه والإسرية من ناحيه أخرى . فأما من خلف الستار كانت زوجته أم المؤمنين رضى الله عنها وأرضاها " السيده خديجة بنت خويلد " كانت تسانده كزوجة تقف إلى جوار زوجته وتشجعه وتحمل عنه عناء ومشقه الدعوه وما يلقاه من نفور وإيذاء الكفار هذا إلى جوار أنها كانت من أغنى أغنياء قريش وتتحكم فى جزء كبير فى التجاره فكانت تخاف قريش أن تغضبها وهى تتحكم فى مصير التجاره بجزء كبير . فكانوا يخافوا إيذاء الرسول فتغضب هذه السيده الكريمه فتتأثر التجاره فتعم عليهم بالضرر إلى جانب أنها كانت من أكبر القبائل فى قريش فكانوا يخافوا من هذا الجانب أيضا . أما من أمام الستار فكان عم الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ فبرغم إصراره على أن يبقى على دين أجداده إلا أنه عهد على نفسه أن يدافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم ما دام بقى على قيد الحياه . فكيف له أن يتخلى عن أبن أخيه ويتركه للكفار ، فكان الحصن الخارجى للرسول الكريم . فكان يخاف الكفار ويفكروا ألف مره قبل أتخاذ قرار بإيذاء الرسول أو حتى التفكير فى هذا فهو إبن أخ سيد قريش ومن أكبر القبائل فيها ويتحكم فى مصائرهم جميعا . فكان للرسول حصن خارجى وهو عمه وحصن داخلى ومعنوى وهى زوجته . وكان ما يسمى عام الحزن حيث ماتت زوجه الرسول وعمه فى نفس العام . فأصبح الرسول دون حصون دنيوه تقف إلى جواره وتدعمه فى وجوه الكفار وتسرى عنه فى همومه وما يلقاه فى سبيل الدعوه الإسلامية . فكانت حادثة الإسراء والمعراج حيث أحتفل خيرة البشر ( الأنبياء ) فى أحتفال أرضى فى بيت المقدس الإسلامى دائما بإذن الله وصلى بهم الرسول إمام فى المسجد الأقصى وإعلان تحويل النبوه من بنى إسرائيل ( يعقوب ) قتله الإنبياء إلى بنى إسماعيل الجد الأكبر للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم . وإعلان للعالم من قديم الأزل إلى أن تقوم الساعه أن البيت المقدس هو تحت الرايه الإسلامية سواء وافقوا أم أبوا فقد أعلنها الله عزوجل عندما أخبرنا أن الأسراء حدث من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى . فحين كان وقت الإسراء لم يكن حتى وقته أصبح البيت المقدس مسجد ولكنه ذكر فى محكم أياته أنه من مسجد إلى مسجد لتعليه دور المسجد فى الإسلام ولإخبرار أن البيت المقدس سيصبح وسيظل مسجد إلى أن تقوم الساعه . وكان الإحتفال الأكبر هو أحتفال السماء فكانت الملائكة فى أنتظار رسول العالمين لتحتفل به إيما أحتفال وتكريمه حتى وصل إلى سدرة المنتهى عندها جنه المأوى فكانت الجائزة الكبرى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وهى الصلاة التى هى فى مضمونها معراج دائم للمؤمن والمسلم يومى ، معراج للروح بعيدا عن آثام الدنيا ولهو الحياه وصيانه له دائمه ويومية . كل هذا كان بعد أن كفر أهل الأرض ولم يقدروا قدر الرسول فكان النفور من أهله فى قريش والغلظة والمعامله السيئه من أهل الطائف بعد أن سلطوا أطفالهم وسفائهم ونسائهم على الرسول حينما خرج يدعوهم إلى عبادة الله وحده ، فما كان منهم إلا أن طردوه وقذفوه بالحجاره . فبعد أن ضاقت الحلقه وأستحكمت كان الفرج عند بيعة العقبة ، والأنفراجه الكبرى والتسرية العظمى من الله لرسوله عندما أحتفل به خيره أهل الأرض وخيره أهل السماء ؛ وكأنها رساله إلى كل من غلظ قلبه وضاق فكره ، أنه لو كفر أهل الأرض بك ولم يقدروا قدرك يا رسول الله فأن قدرك عظيم فى السماء والأرض إلى يوم الدين . ومن هذه الحادثه العظيمة لنا عبره يا أولى الألباب وهى :
أولا : الصبر على الشدائد وعدم اليأس والخنوع والأنحناء للصعاب مادمت تدافع عن شئ سليم وعدم التسليم والأستسلام .
ثانيا : الأخذ فى الأعتبار دوما - الحكمة القائلة - فلما ضاقت حلقاتها وأستحكمت ففرجت وكنت أظنها لا تفرج - فهذه الحكمة وعلى أختلاف رواياتها توجز بداخلها التسليم لقضاء الله بشرط عدم الأستسلام فهناك دائما بعد العسر يسر .
ثالثا : الهجرة مفتاح فك الضيق الذى يقابل بعض الناس فى بعض مراحل حياتهم ، فقد يكون هناك عدم توفيق فى موطن الفرد وعدم قبول المجتمع لطاقاته وأفكاره وطموحاته وعليه فهنا وجب عليه الحصول على فرصته فى أى بلد أخر، فالهجره واجبه إذا أقفلت جميع الأبواب فى وطن الأنسان ولنا فى رسول الله أسوه حسنه .
رابعا : الأخذ بالأسباب وعدم التواكل ، فيجب على كل أنسان أن يطرق كل الأبواب المتاحه له وعدم الخنوع والتكاسل والتواكل وترك ناصية أمره فى مهب الريح ، فيجب أن نسعى بشتى الطرق لبلوغ ما نتمناه .
خامسا : عدم أنتظار الجزاء من العبد فيجب علينا إذا فعلنا شئ يخدم مجموعة من الأفراد لا ننتظر الجزاء والشكر منهم . فهناك الكثير من القلوب الجاحده ، فهى لا تشكر الله فما بالك كيف تشكر الأنسان ، فالجزاء هو فى الأول والأخر ننتظره من رب العالمين سواء فى الدنيا أو يوم الدين .
سادسا : عدم التسرع فى مقابلة السيئة بالسيئة . فقد يغير الله من القلوب وينقلب ما يكرهك اليوم إلى حليفك وصاحبك غدا وترك ناصية الأمور بيد الله . فبين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال .
والعبر والدروس كثيرة كثيرة لن نستطيع حصرها حتى تقوم الساعة ولكنها هى همسات السطور لتنوير العقول وإبعاد عن طريقنا وقلوبنا شر الغرور أعوذ بالله منه ومن شرور أنفسنا .
يوسف مسعد يوسف

Wapher
del.icio.us