الليلة الثامنه ( ليالى العاشقين )

الكتابات الخاصة بى من قصص وشعر




لكل الأصدقاء وزوار المدنونه جئت
إليهم اليوم بهديه لعلها تفرحهم وتبعد عنهم هم ومتاعب الحياه . لقد جئتهم اليوم بتليفزيون عن طريق النت فقد أضفت إلى مدونتى رابط يجعلهم يشاهدوا قنوات روتانا وفضائيات أخرى منها الجزيرة والمجد لعلهم يقبلوا هذه الهديه ويقضوا وقت ممتع داخل المدونه ونرجوا منهم صالح الدعاء . والسلام عليكم ورحم الله وبركاته .
يوسف مسعد يوسف



قد يقول البعض أننى متشدد بعض الشئ على المرأة وبعضهم يقول أنى متزمت والبعض الأخر ربما يقول قد يتهمنى بالتخلف . لكن وفى بداية الأمر يجب أن أوضح بعض الأمور وهى الماهية الحقيقية التى خلقت من أجلها المرأة ولماذا خلقت من ضلع من أدم ولم تخلق من التراب كما خلق أدم والله قادر على كل شئ . أولا وبالله التوفيق . لماذا خلقت من ضلع من أدم وهو نائم فمن المعروف أن أدم بطبعه يكره الألم ويكره كل شئ يذكره بشئ اليم ألم به فلو كانت خلقت منه وهو صاحى فكان حس بالألم فكان لن ينسى هذا الألم ولن ينسى أنها هى التى سببت له هذا الألم فلم يكن بينهم موده ولا حب ولا تعاطف وستستحيل بينهم العشره والحياه فلهذا كان سبب خلقها منه وهو نائم والله أعلم . أما لماذا خلقت من ضلعه وليست من الأرض مثل أدم فأقول والله المستعان فخلقت أدم من الأرض تهيئه له لكى يعمل فى هذه الأرض ويكافح لزرعها وإعمارها أما هى مخلوقة من أدم فهى تحن لمن خلقت منه وقد خلقت من أدم فهى دائما تحن إليه حتى ولو كان يؤذيها أو يعنفها فهى دائما منجذبه إليه فدائما الجزيئ ييسير حول النواه الأصل والمرأة جزيئ من نواه الرجل دائما تسيسر فى فلكه . ولهذا فالرجل بطبيعته مهيأ نفسيا وعضويا لمجابهت الصعاب والتحديات من الطبيعة والأرض التى خلق منها كى يعمرها ويسكنها وينشأ فيها المبانى الشاهقة والقصور الضخمه ويشيد أعظم الطرق ويشق الجبال والأنفاق نعم هو مهيأ لهذا العمل بطبيعته الجامده الخشنه . أما المرأة بطبيعته الرقيقة الناعمة فمكانها الأصلى هو المنزل حتى ولو حملت أعظم الشهادات فوضعها الأصلى هو راعية نواتها ( زوجها ) ونتاجها ( أولادها ) والأهتمام بأمور أسرتها الصغيرة لأنتاج جيل واعد يحمل المسئوليه ويرفع شأن الأمة ويرفع راية الإسلام . أم التقليد الأعمى لنساء دول العالم الغربى فهذا انجرار وراء الإنحدار والرزيله . فنظره عابره على المجتمع الغربى بشكل عام نجدد تفكك الأسره فلا هناك أب وأم معرفين للأولاد ولكننا نجد الأطفال فى الملاجئ ودور رعاية الأطفال دون هويه وكل هذا بسبب خروج المرأة وتسلطها على الرجل فهى تحمل من أى رجل وفى أى وقت وعند الوضع فهى تضع مولودها فى دار رعاية الإيتام أو الملاجئ كل هذا بسبب خروجها ومجابهة الرجل كف بكف ومشاركته فى الأعمال التى تخص الرجال وأهمال دور الأسرة التى هى أهم شئ فى بناء الأمم . حتى أنه أخيرا دعه الحكومات إلى الزواج الرسمى حتى تنشأ الأسر عل أساس سليم لخروج أطفال أصحاء فى رعاية والديهم . وعلى هذا ومما سبق نجد أنه مهما علا منصب المرأة فمكانها الأصلى هو بيتها فهو التفريخ الصحيح للأسرة السليمة للوطن المرتفع الشأن .
يوسف مسعد يوسف

يكتب إليكِ القلب
متلهفاً لرؤية هواكِ
شغوفاً لنظرات عيناكِ
مشتاقاً لبسمة شفتاكِ
قد طال بعادك وجفاكِ
وكيف لى العيش بغير ضيائك ؟
فالأرض لا تهنئ لى بغير سمائك
والنسيم الذى عرف حلاوة لقائنا
لايسرى الإ عند صفائنا
والقلب قد سئم الأنتظار
والأقدار تدعوكِ للفراق
الآ وقلبى ......
الآ وحبى .......
لا تدعينى لعبة فى يد الأقدار
ومضيتى
وبذغ نور الفجر المنير
يعلن نهاية حبنا الجميل
وأن الفراق سبيلنا
مهما طال لقائنا
وتحدى الزمان حبنا
هى صروف الأقدار
يبغى البين بين دروب قلوبنا
يوسف مسعد يوسف

لعل المرأة هى شئ هام فى حياتنا جميعاً فالمرأة هى الأم قى البداية فبدونها كيف كنا سنكون فهى الوعاء الأول الذى أحتوانا فى أحشائها عشنا أهنأ شهور يعيشها الأنسان دون تعب وتحمل المسئوليات وبدون جهد وتعب يصلنا الغذاء والهواء والماء نعم الحياة هى . وهى الأم التى تكفلتنى وأنا صغير بين أحضانها كنت أنام نوم هادئ دون قلق من المستقبل أو الحاضر وبصدرها نلت غذائى المعد مسبقاً من قبل الله لى أعداد خاص بكافة مكوناته الغذائية المتكاملة وهى بحنانها تعطينى الحياة لكى أعيش وتسهر على راحتى متناسية راحتها مضحية بصحتها وليلها وهنائها كل ما يهمها هو راحتى ويكون ليلى هانئ بدون تعب .
ويجيئ دورها وأنا طفل صغير لا أعى شئ وتهدينى الطريق السليم والعادات الصحيحة وأصول دينى الحنيف مواعيد الصلاة والوضوء والذهاب للمساجد وصوم رمضان والرفق بالحيوان والدقة فى أختيار الأصدقاء وقولها المشهور أختيار الصديق قبل الطريق . ووقوفها بجانبى فترة المراهقة وتهدئة خواطرى وامتصاص جموحى وتهذيب مشاعرى ووقوفها بجوارى لتخطى أخطر مراحل العمر حتى صرت أنا فأنا لست أنا بل أنا نتاج لها ولمجهودها وصبرها حتى صرت عضوا ناجح فى الحياة .
والمرأة هى الأخت الواقفه بجوار الأخ والصديق الأول ورشد الرأى وحكمة الطرف اللطيف فى أول مقابلة بينى وبين الجنس اللطيف . والمرأة هى الصديقة فى الدراسة والحبيبة الأولى والزوجه التى تقف بجوار الرجل فى هموم الدنيا وتريحه من عذابات وهموم الحياة . والخلاصة أن المرأة هى كل الحياة التى تلتف حول الرجل وتغلفه لتخرج عضو صالح يؤثر فى الحياة ويتأثر بها . فيوم المرأة المصرية 16 / 3 / 2008 لا يجب أن يكون يوم واحد فى كل أيام السنة ولكن تخصيص يوم واحد له معنى أخر هو التفكير بدور المرأة وتكريمها . فشكرا لكل أمرأة صالحة سواء أكانت أم أو أخت أو زوجه أو عمة أو خاله أو أو فكلهم رحمة لنا .
يوسف مسعد يوسف

( ج )
يا راحلا لأرض الأحباب
بغير حدود تقطع الأزمان
فلتهدى الحبيب منى أحلى عبارات الغرام
هى لها من قلبى الحزين
ولتمسح من على وجنتيها
دمعة تشعل فى قلبى نار الحنين
ولتضمها بين راحتيك
علها تدرك منى الحب والأمان
ولتهديها منى الفؤاد
يسكن بين أحضانها وليحميها من غدر السنين
فلم يعد يهنأ له بال بين ضلوعى
من يوم عرفت القلب الحنون
ولتصغيه لقبى ليشجيه
بحلو الكلام والحب والحنان
ولتفشى لها سراً
أن القلب لها ينبض فكيف له النسيان
يا طائر الليل الحزين
هذا الحب أبداً لن يموت
وإن جفى عليه الزمان
فأبداً هو يحيا
مادام القلب نابضاً رغم اختلاف المكان
يوسف مسعد يوسف
18-19 / 3 / 2006

( ب )
يا هائم فى سماء ليل بهيم
خيم بجناحية على قلبى الذبوح
بلغ هيامى وسلامى لقلبً
على بعد الدروب شفى سقم الجروح
قلب عرف معنى الحب وسمى بقلبى
لعنان السماء من عذابات السفوح
وهدهد قلبى بين راحتيه كما الوليد
ليهنأ بال فى ليل مريح
وصوتً قلبى لهمساته شغوف
يحي به ما دام باسمه نابضاً وبحبه يبوح
وصمتاً يعلن حباً رغم البعد
وجفوة الهجر على الدروب تلوح
وتمتمات فى طياتها أحلى عبارات الهيام
ومسك الحب منها يفوح
وعشق هو للقلوب انيساً من وحشة الفراق
وسداً عالياً أمام غدر الرياح

( أ )
يا طائر الليل الحزين
آرأيت حباً غاب فى المغيب
حب توارى فى الغروب
بعد أن أحيا وعاش فى القلوب
فى قلوب أنست الوحده
وعاشت به وله وكفرت بكل الدروب
آرأيت حب شهيدا فى عمر الصبا
لم يهنأ بقرب المحبوب
حب مات بيد من أحبوه
رغم البعد وافتراق الدروب
معصوب العينين مكبلا
والتيه ينشد أنشوده الغروب
غروب شمس أحيت قلوب
بعد طول ثبات فى ليل مريب
وهبوب رياح غادره
هى للحب كارهة فى زمن الأعاجيب

ليلة محى فيها الليل وجه القمر
وغاب فيها الألهام والسحر
وضاق بها العشقين من الهجر
ليلة مات فيها الضحك
وصحى فيها الأنين
فلتبكى
فما أهون من دموع التماسيح
فالفهد فى البرية يبكى
بعد صيد مريح
والناعية تبكى وسط إطراب ونوح
والطرب صبابة به الداعى يبوح
به ينادى فى الذرى والسفوح
فلتبكى
فالسماء تبكى دموع فيها خير ومير
فيه كان العيش والسلسبيل
بدونه ما كان اللقاء
ولا كان بين العباد هذا الإخاء
على البعد أرى دموع شيطان مريد
أراها تحطم كل الأوصال بين الأصدقاء
تمحى كل معانى الصفاء
فلتبكى
فبرغم طول اللقاء
والقرب بين الألباب
تؤثرى البعاد
وتوصدى كل الأبواب
أتدرى أنك بيدك تسدلى الستار
وتحددى معانى للأدوار
تلغى معانى سامية
حاولت مراراً غرسها بين ثناى الأفكار
عبثاً حاولت كان لكِ بئس القرار
جعلتِ البعد هوه وانحدار
فلتبكى
وليبكى معكِ كل من خير بين الندامة والسلامة
فساقته جهالته إلى طريق الندامة
بها ضل معنى العلامة
هو يبكى وعليه تكون الملامه
فليتحمل ناتج وذره
وليبتغى الصفح عنه
بين حرقة الدمع مودعا حرقة الكرامة
وليهتدى طريقاً بعيدا عن هذه الدوامة
فلتبكى
لقد فشلتى فى الأختيار
طريق الصعب أنت أثرتى الفرار
لدرب ليس فيه حمية الأخطار
تناسيتى كل العهود والأسرار
معاً نجتاز فلك المدار
نتحدى السيل والإعصار
تراجعتى مؤثرتاً لا ضرر ولا ضرار
أين التحدى ؟
وأنتِ تسلمى الرايات لصاحب القرار ؟
كيف نستمر وأنتِ تستسلمى
لا تقدرى الأسباب ؟
تفرطى فى اوامر رب الألباب
والتالى فلتتحطم
العهود بين راحتيكِ كالأعشاب
فلتبكى
ليت البكاء يغسل الذنوب
به يهتدى القلب السبيل
ويعرف الدرب الصواب
ويحيد عن دربٍ فيه غلظة الأشواك
ولتذكرى
أنى منيتكِ الأ تقصدى طريق المميلات
فتبخسى نعم الثواب
لا تذكرى أهون الأعذار
فبئس العذر من ذنب عظيم
فلترشدى
ولترجعى لقلبى
دون زيف وتقليد أعمى
فما أحلى العيش مع قلب حبيب
ولنبدأ يوماً جديداً
فيه تشرق شمس العيد
يوسف مسعد يوسف

إن، أن ، كان ، كأن . كلمات يعرف أصلها ومحتواها الداخلى كل من له صله باللغة العربية ولو من بعيد . كان هذا من قبل فى الماضى من تاريخ الدوله العصرية ولكننا وفى أوائل القرن الحادى والعشرين كل شئ متاح لكل فرد سواء أكان متخصص أو غير متخصص . فبضغطه واحده على زر من أزرار الكمبيوتر تحل أمامك كل العقد فى ثوان معدوده . هذا بالنسبة لشتى المجالات فى العصر الحديث . ومع التطور المذهل فى العصر الحديث على مختلف الأصعده والإرتقاء بحقوق الإنسان فى الدول الغربية بل أنهم تعدو هذه الحقوق إلى البحث والدفاع عن حقوق الحيوان . إلا أننا ونحن فى دول العام الثالث الذى مازال يبحث عن موقع تحت شمس التقدم المذهل المتلاحق. فبنظره سريعة إلى المعاق فى أوائل السبعينات وما كان له فنجد أنه عباره عن كرسى ذو أربع جلات أو عكاز يساعده على الحركه البطيئه مع الرتم البطىء فى ذلك الوقت . ونقفز بالزمن إلى عام 2007 / 2008 فنجد المعاق ما زال يستخدم نفس الكرسى المزعوم مع تطور طفيف وهو أن الكرسى أصبح مكتوب عليه صنع فى الصين ، والعكاز ألمونيوم خفيف مع ارتفاع أسعارهم التى لاتطاق ولا يتحمله أى معاق بسيط يعيش عيشة بسيطة . فبمعادله بسيطه نجد أن حياة المعاق تراجعت إلى الوراء مسافة خمسة عقود من تاريخ البشر . فإلى متى نسمع عن قوانين تسن ولا تنفذ ، وتصبح حبيسة المكاتب العتيقه . فإلى متى يكون المعاق ضحية المجتمع دون نصير أو منصف . وأنا لا أتجنى على أحد فهناك مثال حى موجود . فعندما صرحت الدولة مشكوره وخفضت نسبة الجمارك لسيارات المعاق والمدة البينية للتبديل ، وجدنا الوحوش الأدمية ينهشون أجساد المعاق ويحاولوا أن يمتصوا دمائه ويعطوه الفتات ويأخذوا مالذ وطاب . فلينظر المجتمع العصرى بعين الإنصاف لهذه الفئة الفعاله فى المجتمع المصرى .
يوسف

أيامى من قبل أن أحيا
كيف أحكيها ؟
كيف أرويها ؟
فلتنصتِ لى إن كنتِ طالبة
إن كنتِ راغبة
لكِ أفضيها
فالقلب يتكلم
والعين تتألم
من حرقة ماضيها
فلتغفرى لى
إن بكت عينى
من شدة ألامى
فهذا ماضيها
أيامى الخوالى قد بدت أمامى
من طرفة عينً
لم أكن أبغيها
فلنحتسى كأس الحب
فى دنيا العاشقين
ولنرشف معاً خمرة الهيامِ
من ليالى المحبين
ولتضمنى يدكِ
بها أمحى أثر السنين
أزيل الغبار
من فوق جبين الطريق
قد مضى دوماً يهدينى البريق
بعيداً عن خلً رفيق
لا أبغى الزمان قذفاً
ولكن زمى لهذا الصفيق
مضى معى والوهم دربنا
واتحذنا اللوعة كوخ لنا
فيه كان ينشد لى
" أنا الحياة السالفة
والعمر الآتى
لا تبغى غير حياتى
فبدونى لن تعيش
وكيف لك هذا بغير حياة ؟
معى تحلو لك الدنيا وتزهوا
تبسط لك الأرض
وتغرد لك الدنيا
بأحلى الأهازيج "
واتكأت أنصت
لحديثه العذبِ
أحلم بأوهام
ودنياه الحلوا
وكيف .......؟
كان السؤال
كيف وباب السجن مازال موصداً ؟
كيف والعمر ليس فيه حرف ينشد ؟
" أين الأحلام !؟ "
كيف ..؟
كيف تصدق مشاعر الأحلام ؟
كيف تصدقها القلوب التى لا تنام ؟
" فلتحب ..."
ينبض قلبى من الخوف
تهتز أوصالى ومشاعرى
وتخرج من بين ضلوعى
آهات قد سجنت عمراً طويل
وظرفت عينى دمعة
ترقرقت وسالت على خدى
أحقا الحب سهلاً كما تقول
كيف وإن خفق قلبى
وقلب الحبيب ..؟
كيف تجعل قلب غريب
يحنوا على قلبٍ دام حزناً على سقمه ؟
عاش عمراً فى سجنه
بعيداً عن هذه اللوعة
" لم أقصد ما تقول "
وماذا تقول ؟
" فلينبض قلب الحب
وليكن قلبك فيه يصب
وليعيش قلبك مع نسمات
من نسمات ربيع الحب
ولتكتب يدك
بأحلى كلام
وعنى يقال الشعر "
وعرف الخادم مقصد سيده
وصار على هديه
يقصد فى طرقات العشق
حب يكتب له ويغرد
لم يعد يرى جوهراً
فالعين كانت مقصداً
بها يجد مطلعاً
والقد كان مآربا
فيه كان لب القصيد وغايةً
والساق كانت مطلبا
فيها يغزل القصيد وينشد
والجمال والفتنة فيها أحلى القصيد يكتب
وسط التيه والغثيان
من هذا المجون المشين
وجدت قلبى يشكو
من لوعة الحب المبين
وتجاهل حبيبه لهذا الحب الأثيم
قلمى ......فلتقصف
وليجف حبرك
حتى لا يتحطم قلبك
" فليموت كل شئ
وليبقى الكلام
أحلى كلام من قلب ذاب هيام
دون رفيق أو حرف من سلام "
قلمى ...
الزهر يموت إذا لم يروى
العين تجف إذا لم تبكى
القلم ينكسر إذا جف منه الحبر
الحب أيضا يموت
إذا ما فقد وصل الودِ
" لا...لا..فلتحترق
ويبقى لى الشعر "
كيف والقلب سئم طول العذاب ؟
مع حب قد شمله المرض والهزال
" الحل الرشيد "
ما هو إيها السديد ؟
" حب جديد
به نغير ونعيد
معنى القصيد
ونبغى ما نريد "
وقلبى ..
" فليبقى قلبك فى الثرى
إن لم يشاء
وليبقى شعرى فى السماء
كما أريد . "
وكيف ..؟
" فى الدروب ستجد
حب جديد
حب عنيد
سيأخذ قلبك من الذرى
ويجعله صديق الثرى "
وأنت
لم يبهرنى جمالكِ
فبحسن كلامكِ
أخذتنى يداكِ
من الثرى
جعلتنى أعلى الذرى
أحلم وألتقى
مع روحك الملائكيه
الشفافة الشجية
أعيش معكِ
أسمى شئ فى الوجود
بها تحطم كل السدود
أعيش بقلبك
أغلى حب
يوسف مسعد يوسف

عفوا لن أسامح
تللك المرة
فأنتِ لم تجرحينى
بل جرحتى قلباً
دام شوقاً إليكِ
عاش حباً معكِ
هام عمراَ بين نجوم أحلامك
دأب زمنا بحثاً عنكِ
مات دوماً قلقً عليكِ
لم تجرحينى
بل جرحتى
كبرياء
قد فضلكِ عن العالمين
قد قدسك
وجعلكِ ملاكاً فى محراب الحب النورانى
لا..........لا
قلبى لا تطلب الصفح عنها
كيف والدم لم يزل يفيض من جرحك
قد نسيت كل العهود
ومضت ولم تعود
قد نسيت أنى بغيرها
لن أعيش
وكيف لى العيش بغير روح ؟
قد سلبت روحى
وقالت سأعود
آواه قلبى
لم تعود
تئن الجروح
من يوم الرحيل
لم يكن بعيد
ولكن اليوم بغيرها أمد طويل
فلتعود ..
ولتنسى الجراح آلامها
وليجف الدم من سيله
ولينسى القلب جراحه
فقد جاء البلسم له
فلتأتى ...
لتتبدد غمامة الليل الطويل
ولتشرق شمس يوم العيد
على قلبى ...
ولتبقى الأفراح دوربنا
دون فراق
وليل عنيد
قلبى .....
هذا حبيبك
هذا خليلك
فلتبدأ عصرا جديد
يوسف مسعد يوسف

عفوا سيدتى
إن مات الكلام على شفتى
فالحب عندى لا يعرف معنى الكلام
الحب عندى
نظرات
همسات
وآهات
بين قلبين يعرفان معنى السكات
يتبادلان بينهما
أحلى الصفات
لا تعجبى
أن كنت لا أجيد الكلام
فما أحلى تلك النظرات
فى خفاء يدرك القلب معنى الحياه
مع خل وفى
ما أحلى الوفاء
لاتعبأى
بكثرة الأهات
فالحب فى القلب
لا يبغى وسيط
فلنكن كالنسيم
يداعب وجنات الوردِ
فى حنان
لا يبغى قطف الزهور
بل يبغى وصل الوداد
يوسف مسعد يوسف

لعلى فى هذه المجموعة الشعرية قد قدمت شكلا جديدا فى المجموعات الشعرية .حيث أن جميع قصائد المجموعة بها أرتباط عضوى واحد وإن كتبت على مدى سنتين فهى تحمل اسم واحد وهو ( ليالى العاشقين ) . حيث كان يلتقى الشاعر مع ملهمته يتجاذيا الحديث تارة بعد وتارة خصان وأخرى لقاء . ولعل النهاية كانت تمثل مفاجئة متوقعة كان يتوقعها الشاعر فى أولى قصائده . وكل ما أبغية أن أكون أضفت جديد لعلى أخدم الحركة الشعرية الحديثة .
الشاعر الشاب / يوسف مسعد يوسف

أحبها ..كيف ..أبغيها كيف ؟
كيف يا قلبى تحب من على البعد لم تراه ويراك ؟
كيف تشتاق لعيونا لم تراها ولو حتى فى أحلامك ؟
كيف ...........كيف ......؟
أحب حقيقى أم هو حلم من وهم خيالك ؟
ويئن القلب من طول المسافات وبعد من له يشتاق
أحبها ..أحبها رغم البعد أحبها
لا أدرى كيف ولكنى لها مشتاق
فمن يوم سمعتها والضحكات لم تغادر سمعى المشتاق
وجوارحى تدعوها لتسكن بين ضلوعى وتهنئ بالً فى أحضانى
نعم أحبها . رغم أنى لم أراها فقد رآها القلب دوما فى أحلامى
أمستحيل هذا . فالحب لايعرف كلمة المستحيل
فالأرواح تسرى فى سماء الكون ومعها دليل
تلتقى وتتعانق وتتعارف ويحب من أحبها
وتخلص له وحده وإن فرقت بينهم المسافات الطوال
مع إدراكها أن الوعد المكتوب ليس منه فرارا أو هروب
وما مصير ونهاية حب بلا لقاء وهوة البعد تكسى كل الدروب
ومن يخطو هذى الدروب التى تفرق بين قلبان تحابا وعرفا معنى الحب
أنت صغيرتى يامن لك أخط أشعارى
ولكِ أعيش ليلِ وأنتِ أميرة يقظتى وأحلامى
أتحبين قلبً هو لكِ عاشق من دون نساء العالمين
فأنت أميرة متوجة على قلبً هو لكِ أخلص المحبين
نعم تحبين فالغيرة دليل وعنوان المحبين
ما أهنأ قلبى بحبك يا أميرة المحبين
ولا تحزنى فقلبى لكِ وحدكِ دون غيره يا أميرتى
فلتكتبى إلىّ فإنى مشتاق للقياكِ ولو حتى عبر سطور الحب
ولتدركِ أنى مشتاق للقياكِ أكثر من قدر أشتياقكِ
فالحب وإن تعلمى وصلا بين المحبين أبداً لا ينقطع
يوسف مسعد يوسف

يحبو فى قلبى الحزين شوقا طالما رجاه من سنين
وبصيص أمل يرنو من بعيد ليعيد أيام الحب والحنين
وطفت وتداعت أحاسيس ظن أنها لن تنجو من حطام السفين
غرق الحب والحنين بيد الطغاه المستبدين
غرق ومات شهيدا وقبر فى قاع النسيان من سنين
أو للشهيد صحوه وما زالت دموع الحزن تجرى والأنين ؟
وكيف يعيش فى الحنين بأسم عاش به من سنين ؟
أم تبدل الأسماء كما تبدلت المشاعر والحنين !
وهذى أجراس الشوق والحنين تدغدغ مشاعر قلبى الحزين
يهفوا قلبى ومشاعرى لسماع نبرات صوتك الحنون
ويبغى القلب تقبيل أناملك الرقيقه التى ترسل لى أحلى الرنين
رغم الحواجز والمسافات وطول الأميال إنجذب إليك قلبى الحزين
رغم أنى لم أراكِ إلا أن قلبى على شوق للقياكِ من سنين
خط إليكِ قلبى قبل أن يخط القلم أشواق وحنين
فلتكتبى إلى كلمات لعلِ بها أرسم لوحة حياة ودين
وهذه صورتك رغم أنى لم أراها إلا أن قلبى قد رآها من سنين
ولتدركِ أن شمس حياتى قد أشرقت من يوم سمعت صوتك الحنون
همسات بددت غيوما طالما ملأت سمائى وليلِ الحزين
ضحكات أسعدت قلبا دام هو والحزن سنين
ولتعلمى أن قلبى يدعوكِ زادا له فيما بقى له من رحلة السنين
فلا ترحلى من سماء حياتى
فكيف للرحال السفر دون دليل لمجابهة غدر السنين
يوسف مسعد يوسف
17 / 2 / 2006

من الضعف أن تبقى مقيدا ، كلمات كتبت على ورقة صغيرة يقرأها عمر عدة مرات وهو مستغرق ف التفكير . ينهض عمر من وجومه متجها إلى خارج الكوخ ويرفع عينيه إلى الجبل العالى ويلمع فيها بريق التحدى ، ويتجه إلى مركبه الصغير ليجتاز اليم الذى يحول بينه وبين الجبل الشاهق الارتفاع ، ويجدف ويحاول أن يتغلب على الأمواج العاتية ، والنجوم علامات يهتدى بها فى ظلمة الليل الحالك . أصبحت عضلاته منهكة ، وتئن من التعب والإرهاق ، وهو يحاول أن يقهر الريح العاصف . فى حركات جنونية يحاول أن يسد ثقب فى مركبه تتسرب منه بعض المياه ، وينجح فى سد هذا الثقب اللعين ، وما زال عمر يجدف ونظره متعلق بالجبل وإذ بمركبه يتوقف فجأة عن الحركة ويتعجب لهذا الأمر ويكتشف - بعد زوال فترة الذهول -أن مركبه الصغيرة اصطدمت فى صخرة كبيرة فى قاع اليم ، ويحاول وينجح فى المحاولة لتغيير مسار المركب بعيدا عن هذه الصخرة . وها هو الشاطئ الآخر ولم يبقى إلا ضربات قليلة معدودة للوصول إلى الهدف المنشود ، ويتعلق نظره بالجبل العالى وتعبيرات وجهه كلها تحدى واصرار لعبور هذا المجهول .
وبينما يخطو نحو الجبل إذ بقدمه تتعثر بحجر صغير فيسقط عمر على الأرض وينزف الدم من رأسه بغزارة ، ويموت عمر ويبقى الجبل العالى العظيم .
( يوسف مسعد يوسف )