yoomoo3000 15/06/2008 @ 14:39
تنتابنى فى بعض الأحيان مشاعر غريبه فى معناها محزنه فى مغزاها مؤلمه فى محتواها . ولكنها على كل حال تصادفنى وتؤرقنى بل أنها فى بعض الأحيان تذهب عن خفونى النوم . وهذه المشاعر وإن حملت فى طياتها الصدق فى بعض الأحيان ، إلا أننى قد تألفت معها وتواعدت معها حتى أنها إن غابت عنى فى بعض الأوقات أحس بالغربه . وهذه المشاعر المميته المخيفه أتخذها صديق لى رفيق لى . أنظر لنفسى فى تعجب من أمرى ، أمسجون أنا فى سجن بلا سجان بلا قضبان أنعم بالحريه المقيده من وراء حائط السجن المفتوح والذى يدخل من بين ثناياه أحيانا أشعه الشمس المضيئه " شمس الحريه " التى تدفأ قلبى المحبوس خلف قضبان قيد الحركه . ولو أنى قد أحببت هذا السجن المميز والذى ميزنى عن بقيه أقرانى . فقد أصبحت أنا ( أنا ) المميز عنهم أجمعيا ليس بأسمى فقط ولكن بالتحدى لكافه العواقب التى وقفت أمام تحقيق آمالى . ولعل التوافق مع الأشياء التى قد تواجه الإنسان قد تحول هذه العقبات أو الحوائل إلى محفزات تدفعه إلى الامام . وهذا فعلا ما قد حدث معى .فإن عزيمه الإصرار والتحدى قد أفرزت هرمون النجاح والتقدم والتميز كما يشهد الأخرون ويشهد الزمان بحوادثه . ولعل الرفيق الحنون الفاهم لوضع رفيقه له الدور الكبير فى الدفع به إلى الأمام ومجابه التحديات والصعوبات وتحويل هذا السجن الكبير دافع إلى الأمام لإنجاز المستحيل والنجاح الكبير . وقد يختلف دافع هذ الرفيق من عاطفه أصيله للجنس البشرى ( الأمومه ، الأبوه ، ألخ ) أو العاطفه الإنسانيه " الحب ، الأخوه " ( الحبيب ، الصديق ، ألخ ) . ولعل فى تجربتى مع هذه الحياه كانت للأم الدور الكبير فى إجتياز كافه العقبات والتحديات والخروج من قوقعه الإعاقه وتحويلها إلى أنوار براقه تبهر بها كل العيون التى كانت تستبعد هذا النجاح من قريب أو بعيد . ولكنها وبإراده قويه وعزيمه فولازيه أستطاعة أن تحقق الإعجاز وتحول السجن العالى إلى جنه مورقه أشجارها يانعه ثمارها تسر الناظرين لحسن بهائها . وهذا هو الدور الفعال الذى حققته الأم فى خضم الأمواج العاتيه . ولعلى فى هذه الكلمات القليله أقدم لها أسمى آيات الشكر والعرفان والجميل فى تحقيق ذاتى ، فلولاها ما كنت أنا الأن فقد أفنت شبابها كى أكون . سهرت الليالى على راحتى حتى تبعد عنى كلمه الآه ، بذلت الكثير والكثير من راحتها وصحتها حتى أكون . فبملئ فى أقول على ملأ ومسامع العالم ما أنا عليه الأن هو لك أنت يا أمى . وإذا كتبت أشعارا تعطيكى حقكك ما أوفيتك قليل من فعلك فلكى من حبى وأنا داخل سجنا بلا سجان أستحلفك بالله أن تسامحنى أن زل لسانى أو ساء كلامى حتى يسامحنى رب العالمين . وسلام .
يوسف مسعد يوسف
yoomoo3000 10/06/2008 @ 14:09
قد يعتقد البعض أن ما يحدث فى حياتنا بصفه خاصه والحياه بصفه عامه إنما هى أحداث تحدث إعتباطا أو أنها تحدث على سبيل الصدفه البحته . وقد يعتقد البعض الآخر أن الاحداث بمجملها ساره أو ضاره هى من فعل الإنسان البحته . فكل من الفريقين مخطئين ينقصهم البعد المكانى والزمانى للأحداث . فنقول للفريق الأول أن ما يحدث للمرء فى حياته هى أحداث كتبت عليه قبل أن يخلق على وجه الارض أو انها على سبيل التأكيد كتب كل أحداث حياته سواء شقى أو سعيد قبل أن تخلق الدنيا نفسها . وبالمثل كل ما يحدث فى الدنيا من أحداث سواء حروب ، أو أوبئة ، زلازل ، براكين ، مصادمات عالميه ، مجاعات . كل هذا مقدر على الخليقه قبل أن تخلق السموات والارض . فقد شملنا الله برحمته وعطائه . فسبحانه وتعالى يرزق الدوده فى باطن الحجر الاصم . فكل ما فى الحياه هو يعيش على الصفه التكافليه .فالكبير يعيش على الصغير والصغير يعيش على الاصغر وهكذا فهى دوره تكامليه تبدأ من التراب وتنتهى بالانسان فهو سيد هذا الكون فكل ما فى الحياه مسخر لهذا الانسان ومخلوق من اجل هذا الانسان العجول . أما الفريق الاخر فنجده ينزع يد الله من أحداث الحياه ويرى أنه هو المحرك الاوحد لهذه الحياه فنقول لهذا الانسان إذا سلمنا جدلا بصدق هذا القول ، نقول له وماذا كان فى الحياه قبل أن تخلق انت وكيف يتحكم مخلوق فى مخلوق مثله . فأنت أيها الانسان مخلوق . فانت فى البدايه مخلوق يجب ان يكون لك خالق . والمخلوق ليس من حقه أو من سلطته التحكم فى مخلوق مثله بصفته الخالق لهذا الكون . فمثلا نجد الزارع يبذر البذور فى الارض ويقوم برعايتها وخدمتها بكافه الخدمات المعروفه ثم نجد فى النهايه ان قطعه ارض تخرج محصول عالى الجوده الكميه والنوعيه ونجد فى الطرف الاخر من المعادله قطعه ارض ممثاله تحوى كافه الظروف لا تخرج نفس المحصول ولا الجوده . فإذاً من تحكم فى هذا الشئ . فالإنسان فقط عليه العمل والتحسين والتجويد ولكن النتيجه ليست بيده ففى النهايه النتيجه هى بيد الخالق الاعظم هو الله عزوجل سبحانه وتعالى الذى يقول للشئ كن فيكون . وعلى هذا فيجب على الإنسان أن يعرف قدر نفسه فهو مخلوق ضعيف لا يستطيع حتى حمايه نفسه . فنجد أنه لا يستطيع حتى حمايه نفسه من فيرس ضعيف لم يستطع حتى الان ان يجد له علاج وهو فيرس الانفلوانزا . فما بالنا بالطامه الكبرى وهى مجابهت الله . فيا أيها الانسان اعرف قدر نفسك ولا يأخذك التكبر واعرف قدر نفسك فى هذا الكون الكبير . وعلى الجانب الاخر يجب عليه الجد فى العمل فالعمل هو سبيل الانسان ولا ينسى العباده فالعباده هى السبب الاول فى خلق الانسان . والله الموفق
يوسف مسعد يوسف