الجنس العرقى والدينى

لعل من الأمور المتفق عليها أن الجنس له عده تعريفات قد نكون ندركها أو إننا نتنساها من الذاكرة الظاهرة والواضحة لنا وتعيش معنا صباح مساء . ولكننا من الواضح اننا فى خضم الظروف المتلاحقة ننسى الهوية .....إلى اللقاء فى المقال القادم .
يوسف مسعد يوسف

Wapher
del.icio.us
التعليقات(3) »
الهوية بمعناها العام والخاص .
اننى وفى نهاية المطاف اجد أن الهوية بمعناها الخاص هو إدراك المتطلبات الحتمية لمعرفة وإدراك النفس بشكل صحيح دون زيف وتزوير وإشكاليات قد تبعدنا عن المضمون الذى نبحث عنه فالهوية أهم شئ وحتمى يجب أن يسعى إليه الأنسان لتحقيقة . فبدونها قد نجد أنفسنا فى مهب الرياح تتلقفنا حيث تشاء دون وعى منا وإراده . وعندما ندركها نجدنا واعين مدركين لما نفعله وما نبغى الوصول إليه .
أما الهوية بمعناها العام هو الإنتماء لمكان معين أو أمه بعينها كأن نتنتمى للإسرة أو البلد أو القطر أو بنى الإنسانية فنجدنا نتدرج إلى أعلى دون أن ندرى ما دمنا قد استةعبنا بداية السلم .
ولنا لقاء أخر عن قريب فى مواضيع أخرى . يوسف
أولاً أحيي قلمك ويسرني أن أقرأ لك
ثانياً سيكون لي باذن الله تقيبات وتعليقات على رأيك ومدلولاتك بخصوص الهوية والجنس لاحقا
لك كل التحية والتقدير
شكرا لكِ اختى الفاضلة / أم ريم ويسعدنى تواجدك فى مدونتى والتعليق على الأفكار فيها وشكرا لك مرة أخرى ويسعدنى تقبل أى رأى . لكِ من التحية