حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

المشكلات المعاصرة للمعاق فى العصر الحديث

yoomoo3000 @ 13:45

 image875.jpg

إن، أن ، كان ، كأن . كلمات يعرف أصلها ومحتواها الداخلى كل من له صله باللغة العربية ولو من بعيد . كان هذا من قبل فى الماضى من تاريخ الدوله العصرية ولكننا وفى أوائل القرن الحادى والعشرين كل شئ متاح لكل فرد سواء أكان متخصص أو غير متخصص . فبضغطه واحده على زر من أزرار الكمبيوتر تحل أمامك كل العقد فى ثوان معدوده . هذا بالنسبة لشتى المجالات فى العصر الحديث . ومع التطور المذهل فى العصر الحديث على مختلف الأصعده والإرتقاء بحقوق الإنسان فى الدول الغربية بل أنهم تعدو هذه الحقوق إلى البحث والدفاع عن حقوق الحيوان . إلا أننا ونحن فى دول العام الثالث الذى مازال يبحث عن موقع تحت شمس التقدم المذهل المتلاحق. فبنظره سريعة إلى المعاق فى أوائل السبعينات وما كان له فنجد أنه عباره عن كرسى ذو أربع جلات أو عكاز يساعده على الحركه البطيئه مع الرتم البطىء فى ذلك الوقت . ونقفز بالزمن إلى عام 2007 / 2008 فنجد المعاق ما زال يستخدم نفس الكرسى المزعوم مع تطور طفيف وهو أن الكرسى أصبح مكتوب عليه صنع فى الصين ، والعكاز ألمونيوم خفيف مع ارتفاع أسعارهم التى لاتطاق ولا يتحمله أى معاق بسيط يعيش عيشة بسيطة . فبمعادله بسيطه نجد أن حياة المعاق تراجعت إلى الوراء مسافة خمسة عقود من تاريخ البشر . فإلى متى نسمع عن قوانين تسن ولا تنفذ ، وتصبح حبيسة المكاتب العتيقه . فإلى متى يكون المعاق ضحية المجتمع دون نصير أو منصف . وأنا لا أتجنى على أحد فهناك مثال حى موجود . فعندما صرحت الدولة مشكوره وخفضت نسبة الجمارك لسيارات المعاق والمدة البينية للتبديل ، وجدنا الوحوش الأدمية ينهشون أجساد المعاق ويحاولوا أن يمتصوا دمائه ويعطوه الفتات ويأخذوا مالذ وطاب . فلينظر المجتمع العصرى بعين الإنصاف لهذه الفئة الفعاله فى المجتمع المصرى .
يوسف

ليس هناك تعليقات »

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>