المرأة ما لها وما عليها

قد يقول البعض أننى متشدد بعض الشئ على المرأة وبعضهم يقول أنى متزمت والبعض الأخر ربما يقول قد يتهمنى بالتخلف . لكن وفى بداية الأمر يجب أن أوضح بعض الأمور وهى الماهية الحقيقية التى خلقت من أجلها المرأة ولماذا خلقت من ضلع من أدم ولم تخلق من التراب كما خلق أدم والله قادر على كل شئ . أولا وبالله التوفيق . لماذا خلقت من ضلع من أدم وهو نائم فمن المعروف أن أدم بطبعه يكره الألم ويكره كل شئ يذكره بشئ اليم ألم به فلو كانت خلقت منه وهو صاحى فكان حس بالألم فكان لن ينسى هذا الألم ولن ينسى أنها هى التى سببت له هذا الألم فلم يكن بينهم موده ولا حب ولا تعاطف وستستحيل بينهم العشره والحياه فلهذا كان سبب خلقها منه وهو نائم والله أعلم . أما لماذا خلقت من ضلعه وليست من الأرض مثل أدم فأقول والله المستعان فخلقت أدم من الأرض تهيئه له لكى يعمل فى هذه الأرض ويكافح لزرعها وإعمارها أما هى مخلوقة من أدم فهى تحن لمن خلقت منه وقد خلقت من أدم فهى دائما تحن إليه حتى ولو كان يؤذيها أو يعنفها فهى دائما منجذبه إليه فدائما الجزيئ ييسير حول النواه الأصل والمرأة جزيئ من نواه الرجل دائما تسيسر فى فلكه . ولهذا فالرجل بطبيعته مهيأ نفسيا وعضويا لمجابهت الصعاب والتحديات من الطبيعة والأرض التى خلق منها كى يعمرها ويسكنها وينشأ فيها المبانى الشاهقة والقصور الضخمه ويشيد أعظم الطرق ويشق الجبال والأنفاق نعم هو مهيأ لهذا العمل بطبيعته الجامده الخشنه . أما المرأة بطبيعته الرقيقة الناعمة فمكانها الأصلى هو المنزل حتى ولو حملت أعظم الشهادات فوضعها الأصلى هو راعية نواتها ( زوجها ) ونتاجها ( أولادها ) والأهتمام بأمور أسرتها الصغيرة لأنتاج جيل واعد يحمل المسئوليه ويرفع شأن الأمة ويرفع راية الإسلام . أم التقليد الأعمى لنساء دول العالم الغربى فهذا انجرار وراء الإنحدار والرزيله . فنظره عابره على المجتمع الغربى بشكل عام نجدد تفكك الأسره فلا هناك أب وأم معرفين للأولاد ولكننا نجد الأطفال فى الملاجئ ودور رعاية الأطفال دون هويه وكل هذا بسبب خروج المرأة وتسلطها على الرجل فهى تحمل من أى رجل وفى أى وقت وعند الوضع فهى تضع مولودها فى دار رعاية الإيتام أو الملاجئ كل هذا بسبب خروجها ومجابهة الرجل كف بكف ومشاركته فى الأعمال التى تخص الرجال وأهمال دور الأسرة التى هى أهم شئ فى بناء الأمم . حتى أنه أخيرا دعه الحكومات إلى الزواج الرسمى حتى تنشأ الأسر عل أساس سليم لخروج أطفال أصحاء فى رعاية والديهم . وعلى هذا ومما سبق نجد أنه مهما علا منصب المرأة فمكانها الأصلى هو بيتها فهو التفريخ الصحيح للأسرة السليمة للوطن المرتفع الشأن .
يوسف مسعد يوسف

Wapher
del.icio.us
ليس هناك تعليقات »