حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

الإعاقه بين الرضا والتسليم

yoomoo3000 @ 17:31

فى بعض الأحيان تأخذنى الأفكار وتلعب بى الهواجس وتتعبنى الأهات وأحدث نفسى فى صوت عالى فأنا فى المعتاد إذا واجهتنى بعض المتاعب أو المصاعب أو المشاكل أحلها مع نفسى وأناقش نفسى مناقشة الند للند وأتبادل مع نفسى تعدد الآراء والإحتمالات والتوقعات وفى كثير من الأحيان آاخذ بالرأى الصواب والذى أرضاه وترضاه نفسى دون تزمر ولا رفض . والأفكار الخبيثه والتى تحاول الدخول إلى حياتى هى وعلى سبيل الحصر لو لو لو لو لولاوات كثير تلعب بأفكارى أما اللو الأولى هى لو كنت لم أصيب بهذه الإعاقه وتنحدر على أثرها باقى اللولوات المتعبه فى الليل الطويل . فأهب وأعاتب نفسى على هذا السؤال المر والذى يحمل تحت سطحه نار تتأجج . أأنتى تعترضين على هذا الأختبار وماذا لو كنتى سليمه ماذا تفعلى وما وجهة حياتك بدون هذا الاختبار ، فترد قائله أكون مثل باقى الناس أنعم بالحرية والأنطلاق والحيوية وعدم التقيد بمكان معين . وتسرد أشياء كثيره هى فعلا جميلة وتتمناها النفس كل وقت وحين . وأسكت برهة وأتحدث قائلا يا نفس هذا ما تبغيه . تقول نعم ياريت . أقول لها أوتعلمى أننى من تركيبتى الشخصية والتى تدركيها جيدا فأنتى رفيقتى من يوم ميلادى حتى يوم وفاتى أتعلمين أن أكره التقيد بمكان معين .. وشدة الطموح ..وحب التنقل بكل مكان ..وحب الارتقاء دائما بشتى الطرق وفى أى مكان ..عدم الخنوع لأحد والعيش تحت أمرة أحد ..الاعتزاز برأى مهما ولو حتى خطأ ..وأشياء كثيرة أنتى تعرفيها أكثر منى .. تقول نعم ولكن لماذا هذا كله .. أقول لها فإذا سلمنا جدلا بأننا ( أنا وأنتى ) لم نختبر بهذا الإختبار وجعلنا الله أصحاء ننعم بالحركة وعدم التقيد بهذا الكرسى المذعوم فماذا يكون الحال مع كل ما سردته لك من صفات فى داخلى أنتى تعرفيها أكثر منى .
تقول ماذا يكون يعنى ..أقول لها بكل صراحة لن يكون لنا عيش فى مكاننا هذا وسيكون الترحال كثير وعدم العودة مكتوب وعدم الارتباط بالمكان ولا الأنسان هو الطريق الوحيد ولن نكون مرتبطين بشئ إلا الهوى والمزاج وتحقيق الأمنيات مهما كانت غير مرغوبة وصحيحة المهم هو المزاج والهوى .
تصمت برهة وتقول أوكل هذا سيكون . أقول لها وأكثر فلن يكون لنا وطن ولا سكن ولا أهل وعشيره
فلن يكون همنا فى الحياة غير تحقيق الذات والعبث فى الملذات . تحمر وجنتيها وتصمت صمت طويل وتقول لا.لا.لا.لا ..لا ماذا .. لا لكل ما ذكرته فلنبقى على ما نحن عليه الأن وأختاره لنا الرحمن وخلقنا من أجله نحن معشر الأنسان . ولنجح فى الأختبار لعله يكون الوسيلة للفوز بجنة الرحمن ولتسيطر على أنفسنا صفة الرضا والتسليم بما كتبة الله لنا مهما كان خيره وشره فالخيريه والشره نحسبه نحن من وجهة نظرنا القاصرة الغير مدركة لبواطن الأمور . ولكن كل ما كتبه الله لنا هو خير لنا مهما كان يتعارض مع طموحاتنا ورأينا . والله الموفق .

يوسف مسعد يوسف

ليس هناك تعليقات »

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>